
قائمة عناوين الأشعار المدوّنة في الموقع, حسب الترتيب الابجدي:
تَرْقُصُ الْكَلِماتُ فَخْرَاً حينَ أكْتُبُها
وَتُرْسِلُ الشُّكْرَ لَحْنَاً نَحوَ باريها
وَيَسْقُطُ الْحَرْفُ مِثْلَ الطلِّ في سَحَرٍ
عَلى دَفاتِرِ شِعْري كَي يُحَلّيها
وَدَدْتُ لَو أنها تَحكي فأسمَعُها
تَروي حكايا أُناسٍ كُنتُ أرويها
كأنما الروحُ دَبَّت في خَمائِلِها
فصارَتِ الروحُ زهراً في روابيها
وكَلَّمتني بِهمسٍ كدتُ أسمعُهُ
فأيقظتْ بي حُبَاً ساكنا فيها
أحنو عَليْها بلهفٍ بل أعانقها
وَألْثمُ الأرضَ زهواً بل أناجيها
يا ليتَني مَلَكٌ والشَّوقُ يَدفَعُني
كَي أبعَثَ الحبَّ شَدْواً في قوافيها
فتَنْتَشي طَرَباً فَالشَّدوُ يُطْرِبُها
فَفي الغِناءِ مناجاةُ لِباريها
وَتُدْهَشُ الدُنيا بِحرف كُنْتُ أرْقُمُهُ
على سُطورٍ خَشيتُ الْحِبْرَ يُضْنيها
فََدَمعُهُ أسودٌ كَاللَّيْلِ يُطلِقُهُ
لِيُخْرِجَ الأسرارَ من قلبي ويُفشيها
- أمي
- Galilee
- Recital of Words - معزوفة الكلمات
- The Slave Market - سوق العبيد
- آدم وحواء
- أحلام صامتة
- أرسيتُ في عُمرِ الشبابِ مراكبي
- أسير
- أطفال فلسطين
- أفكاري
- أمل
- احن اليك
- الناصرة
- الى صديق - To A Friend
- الى والدي
- بطاقة هوية
- بطاقة هوية - Identify Card
- بعد موتي
- بيني وبينكِ
- حياتي
- ذكريات امي وابي
- رثاء
- رسالة إلى أمي
- رسالة الى ابي
- سنوات عمري
- سنواتُ عمري
- سوق العبيد
- سُئِلتُ.. هَجرتِ الشِعرَ ؟؟
- تحية إلى القدس - A Salute to Al-Quds (Jerusalem)
- تحية الى القدس
- ترحال الكرماء ........... مرثية لتوفيق زياد
- غربة
- فراق
- قلمي
- كتبت إليك
- كفاح
- كفاح - Strife
- لا تسألوني
- لا تنحني
- لماذا - Why
- لماذا ؟
- لمن أغني
- مرايا
- مشرد في بلده
- معزوفة الكلمات
- معزوفة الكلمات
- من أنا
- ناسكة
- وادي الضباب
- وجع
- وصية الى ابنتي
- يا بلدي
معزوفة الكلمات
2010-06-08 03:27:03
2010-06-08 03:27:03
تَرْقُصُ الْكَلِماتُ فَخْرَاً حينَ أكْتُبُها
وَتُرْسِلُ الشُّكْرَ لَحْنَاً نَحوَ باريها
وَيَسْقُطُ الْحَرْفُ مِثْلَ الطلِّ في سَحَرٍ
عَلى دَفاتِرِ شِعْري كَي يُحَلّيها
وَدَدْتُ لَو أنها تَحكي فأسمَعُها
تَروي حكايا أُناسٍ كُنتُ أرويها
كأنما الروحُ دَبَّت في خَمائِلِها
فصارَتِ الروحُ زهراً في روابيها
وكَلَّمتني بِهمسٍ كدتُ أسمعُهُ
فأيقظتْ بي حُبَاً ساكنا فيها
أحنو عَليْها بلهفٍ بل أعانقها
وَألْثمُ الأرضَ زهواً بل أناجيها
يا ليتَني مَلَكٌ والشَّوقُ يَدفَعُني
كَي أبعَثَ الحبَّ شَدْواً في قوافيها
فتَنْتَشي طَرَباً فَالشَّدوُ يُطْرِبُها
فَفي الغِناءِ مناجاةُ لِباريها
وَتُدْهَشُ الدُنيا بِحرف كُنْتُ أرْقُمُهُ
على سُطورٍ خَشيتُ الْحِبْرَ يُضْنيها
فََدَمعُهُ أسودٌ كَاللَّيْلِ يُطلِقُهُ
لِيُخْرِجَ الأسرارَ من قلبي ويُفشيها